كنز روسي داخل أكوام القمامة!

إعداد – روسيانا
لم تعد النفايات في روسيا تُعامل على أنها مجرد مخلفات يجب التخلص منها، بل أصبحت جزءاً من خطط تطوير الاقتصاد الدائري، حيث يجري التوسع في مشاريع تحويل النفايات البلدية إلى مصادر للطاقة والوقود، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على المكبات ورفع كفاءة الاستفادة من الموارد.
من النفايات إلى الطاقة
تعتمد هذه المشاريع على فرز النفايات وإعادة تدوير القابل منها للاستخدام، بينما تُستخدم المخلفات غير القابلة لإعادة التدوير في إنتاج الطاقة الحرارية أو الوقود البديل داخل منشآت متخصصة، وفق معايير بيئية محددة.
تقليل الاعتماد على المكبات
تسعى روسيا من خلال هذه المشاريع إلى خفض كميات النفايات التي تُدفن في المكبات، وتقليل الانبعاثات الناتجة عنها، إلى جانب الاستفادة من الطاقة المنتجة في تشغيل بعض المنشآت أو دعم شبكات الكهرباء والتدفئة.
الاقتصاد الدائري
خلال السنوات الأخيرة، توسعت الاستثمارات الروسية في قطاع إدارة النفايات، مع إنشاء مصانع جديدة للفرز وإعادة التدوير، وتطوير تقنيات تسمح بتحويل جزء من المخلفات إلى منتجات صناعية أو مصادر للطاقة، ضمن استراتيجية تهدف إلى زيادة نسبة الاستفادة من النفايات وتقليل الفاقد.
اتجاه عالمي
ويرى مختصون أن تحويل النفايات إلى طاقة لم يعد خياراً بيئياً فحسب، بل أصبح قطاعاً اقتصادياً متنامياً، تسعى روسيا إلى تطويره بالاعتماد على تقنيات محلية، بما ينسجم مع خططها لتحديث البنية التحتية البيئية وتحسين إدارة الموارد.




